- لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا
أخرجه أحمد (3683)، والطيالسي (337)، والحاكم (3983) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (6/ 207 ط الرسالة) ((3683- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ، قال: لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح} كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم)) ثلاثا)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (1/ 266) 337- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبيدة، يحدث عن أبيه ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي فلما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح}، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} قال: سبحانك وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم)).
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 587) 3983- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا الفضل بن عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، ثنا أبو إسحاق، سمعت أبا عبيدة، يحدث عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك))، فلما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال: ((سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه