- لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الوقوف على رؤوس الآيات، وما يقال عند الوقوف على بعضها# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه# تفسير آيات - سورة النصر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2/662
الحكم:رجاله رجال الشيخين لكنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3683)، والطيالسي (337)، والحاكم (3983) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 207 ط الرسالة) ((‌3683- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله ، قال: لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح} كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم)) ثلاثا)).

[مسند أبي داود الطيالسي] (1/ 266) ‌337- حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا عبيدة، يحدث عن أبيه ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي فلما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح}، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} قال: سبحانك وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم)).

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 587) ‌3983- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا الفضل بن عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، ثنا أبو إسحاق، سمعت أبا عبيدة، يحدث عن عبد الله رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك))، فلما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال: ((سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة