- مَنِ اغْتِيبَ عندَهُ أخوهُ المسلمُ، فلمْ يَنْصُرْهُ و هوَ يستطيعُ نصرَهُ، أذلَّهُ اللهُ تعالَى في الدُّنيَا و الآخرةِ
أخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (424)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة والنميمة)) (107)، والحارث في ((المسند)) (763)أخرجه معمر في (()) (20258)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (763)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 64) بزيادة في آخره.
الجامع - معمر بن راشد (11/ 178) :
20258 - أخبرنا معمر، عن أبان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، وإن لم ينصره أدركه الله في الدنيا والآخرة
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 764) :
763 - حدثنا داود بن المحبر ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا أبان ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن ترك نصرته وهو يقدر عليها خذله الله في الدنيا والآخرة
الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 64) :
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن حماد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر والثوري عن أبان، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة
---
الجامع - ابن وهب - ت مصطفى أبو الخير (ص531) :
424 - وحدثني الحارث بن نبهان، عن أبان، عن أنس ، أن رسول الله عليه السلام ، قال: من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن استطاع نصره فلم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص32) :
107 - حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق، حدثنا فهد بن عوف، عن حماد بن سلمة، عن شيخ، من أهل البصرة عن العلاء بن أنس، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 764) :
763 - حدثنا داود بن المحبر ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا أبان ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن ترك نصرته وهو يقدر عليها خذله الله في الدنيا والآخرة.