ما أَدْري تُبَّعٌ ألَعينًا كان، أم لا؟ وما أَدْري ذا القَرنينِ أنَبيًّا كانَ، أم لا؟! وما أَدْري الحُدودُ كَفَّاراتٌ لأهلِها أم لا؟!
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/ 153)، والبيهقي (17658) واللفظ لهما.
التاريخ الكبير للبخاري (1/ 153 ت المعلمي اليماني) :
وقال لي عبد الله بن محمد حدثنا هشام قال حدثنا معمر عن ابن أبي ذئب عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما ادرى أعزير نبيا كان أم لا، وتبع لعينا كان أم لا، والحدود كفارات لأهلها أم لا؟، وقال عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأول أصح، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحدود كفارة، قال أحمد مات سنة تسع وخمسين، قال أبو عبد الله نسبه ابن أبي أويس
السنن الكبير للبيهقي (17/ 524 ت التركي) :
وأما الحديث الذي:
17658 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أدري تبع، ألعينا كان أم لا؟ وما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا؟ وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا؟ ".
فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر.
ورواه هشام الصنعاني عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا قال البخاري: وهو أصح، ولا يثبت هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الحدود كفارة"