- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلمُ قَينًا بمكَّةَ اسمُه بِلعامُ وكان أعجميَّ اللِّسانِ وكان المشركون يرَوْن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخلُ عليه ويخرجُ من عنده، فقالوا : إنَّما يعلِّمُه، فأنزل اللهُ : { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ } الآيةَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره# قرآن - أسباب النزول# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل# تفسير آيات - سورة النحل
المصدر: لباب النقول
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 177
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17/299)، والثعلبي في ((التفسير)) (6/43) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (17/ 298 - 299) قال أهل التأويل على اختلاف منهم في اسم الذي كان المشركون يزعمون أنه يعلم محمدا صلى الله عليه وسلم هذا القرآن من البشر، فقال بعضهم: كان اسمه بلعام، وكان قينا بمكة نصرانيا.

ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، عن مسلم بن عبد الله الملائي، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم قينا بمكة، وكان أعجمي اللسان، وكان اسمه بلعام، فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يدخل عليه، وحين يخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام، فأنزل الله تعالى ذكره (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين) .

وقال آخرون: اسمه يعيش.

أحاديث ذات صلة