- خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ..

فذكر حديثًا طويلًا فيهِ : ومَن عَسرَ أخاهُ المسلِمَ نزعَ اللهُ منه رزقَه، وأفسَد عليهِ مَعيشتَه، ووكَلَه إلى نَفسِه، ومن ضارَّ مُسلمًا فليسَ منَّا، ولستُ منه في الدُّنيا والآخرةِ، ومن مَطلَ طالبَه، وهوَ يقدرُ على قضائِه فعليهِ خطيئةُ عشَّارٍ، فقام إليهِ عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال : وما خطيئةُ عشَّارٍ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خطيئةُ العشَّارِ أنَّ عليهِ في كلِّ يومٍ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا

الدلالات الموضوعية:# مظالم - ما جاء في المطل# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# إسلام - حرمة المسلم# زكاة - ما جاء في ذم العشور والمكوس# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: المطالب العالية
الراوي: أبو هريرة وابن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/109
الحكم:موضوع

أحاديث ذات صلة