- قال عمرُ : أما يريدُ أحدُكم أن يطويَ بطنَه لجارِه وابنِ عمِّه ؟ فأين تذهبُ عنكم هذه الآيةُ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ؟
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (5284) واللفظ له، ومالك (3451) باختلاف يسير، والحاكم (3689) بنحوه.
شعب الإيمان (7/ 461) 5284 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائقي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك، عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد الله، ومعه حامل لحم، فقال: " ما هذا؟ " فقال: يا أمير المؤمنين، فهنا إلى اللحم، فاشتريت بدرهم لحما فقال عمر: " أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لجاره وابن عمه، فأين يذهب عنكم هذه الآية: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف: 20] "
وروي عن عبد الله بن دينار، مرسلا، موصولا ".
موطأ مالك ت الأعظمي (5/ 1369) 3451 - مالك، عن يحيى بن سعيد؛ أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد الله ومعه حمال لحم، فقال: ما هذا؟
فقال: يا أمير المؤمنين.
قرمنا إلى اللحم.
فاشتريت بدرهم لحما.
فقال عمر: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره أو ابن عمه؟ أين تذهب هذه الآية: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف 46: 20].
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 494) 3698 - حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا عبد الله بن الجراح، ثنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر رضي الله عنه، رأى في يد جابر بن عبد الله درهما، فقال: ما هذا الدرهم؟ فقال: أريد أن أشتري لأهلي بدرهم لحما.
فرموا إليه فقال عمر: " أكل ما اشتهيتم اشتريتموها ما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لابن عمه، وجاره أن تذهب عنكم هذه الآية {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف: 20] "