- مِن بَركةِ المرأةِ على زَوجِها تَيسيرُ مَهرِها، وأن تُبكِّرَ بالإناثِ.
زاد الطَّبرانِيُّ عن عُروةَ: فأقولُ أنا: مِن أوَّلِ شُؤمِها أن يَكثُرَ صَداقُها.
أخرجه أحمد (24478)، وابن حبان (4544)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3612) بنحوه.
[مسند أحمد] (41/ 27 ط الرسالة) :
24478 - حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 359) :
4544 - أخبرنا محمد بن جبريل الشهرزوري بطرسوس، حدثنا الربيع، حدثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يمن المرأة تسهيل أمرها وقلة صداقها"، قال عروة: وأنا أقول من عندي: ومن شؤمها تعسير أمرها، وكثرة صداقها.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 62) :
3612 - حدثنا سعيد بن إسرائيل القطيعي، قال: نا حبان بن موسى المروزي قال: نا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها قال عروة وأقول أنا: من أول شؤمها أن يكثر صداقها
لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم، إلا أسامة بن زيد، تفرد به: ابن المبارك، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد "