- لمَّا انفجَرَ جُرحُ سَعدٍ، عجِلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسنَدَه إلى صَدرِه، والدِّماءُ تَسيلُ عليه، فجاء أبو بَكرٍ، فقال:  واانكسارَ ظَهراهُ على سَعدٍ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا أبا بَكرٍ.

فجاء عُمَرُ، فقال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الاسترجاع في كل شيء، وسؤال الله عز وجل كل شيء# مناقب وفضائل - سعد بن معاذ# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عمرو بن شرحبيل
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/285
الحكم:رجاله ثقات، لكنه مرسل.

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1502)، والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (1/ 217) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 824) :

1502 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا يحيى، عن شعبة قال: حدثني أبو إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل ، قال: لما انفرج جرح سعد بن معاذ التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت الدماء تسيل على النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فقال: واكسر ظهرياه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌مه ‌يا ‌أبا ‌بكر ثم جاء عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون

تاريخ الإسلام (1/ 217 ت بشار) :

شعبة: حدثني أبو إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل ، قال: لما انفجر جرح سعد بن معاذ التزمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جعلت الدماء تسيل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء أبو ‌بكر فقال: ‌واكسر ‌ظهرناه، فقال: مه يا أبا ‌بكر.

ثم جاء عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون

أحاديث ذات صلة