- لأن تدعوَ أخاكَ المسلمَ فتطعمَهُ وتسقيَهُ؛ أعظمُ لأجرِكَ من أن تتصدَّقَ بخمسةٍ وعشرينَ درْهمًا
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (7860)