وَكَّلَ اللَّهُ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أيْ رَبِّ نُطْفَةٌ ، أيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أيْ رَبِّ مُضْغَةٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنْ يَقْضِيَ خَلْقَها، قالَ: أيْ رَبِّ، أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى، أشَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ، فَما الرِّزْقُ، فَما الأجَلُ، فيُكْتَبُ كَذلكَ في بَطْنِ أُمِّهِ.
أخرجه البخاري (6595)، ومسلم (2646)
[صحيح البخاري] (8/ 122) 6595- حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((وكل الله بالرحم ملكا فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال: أي رب ذكر أم أنثى، أشقي أم سعيد، فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه)).
[صحيح مسلم] (4/ 2038 ) ((5- (2646) حدثني أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري.
حدثنا حماد بن زيد.
حدثنا عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك .
ورفع الحديث أنه قال
((إن الله عز وجل قد وكل بالرحم ملكا.
فيقول: أي رب! نطفة.
أي رب! علقة.
أي رب! مضغة.
فإذا أراد الله أن يقضي خلقا قال قال الملك: أي رب! ذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه))