- إنَّ أعظَمَ الناسِ خَطْبًا يومَ القِيامةِ، أَكثَرُهم خَوْضًا في الباطلِ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - الخصومة في الباطل
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: قتادة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 7/349
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الذهبي في ((السير)) (7/ 349) بلفظه، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (74)، والبغوي في ((الجعديات)) (2980) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء (7/ 349) [[أنبأني علي بن أحمد، وطائفة، قالوا:

أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، أنبأنا أبو محمد بن هزارمرد، أنبأنا ابن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي]] أخبرنا أبو جعفر، عن قتادة : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن أعظم الناس خطبا يوم القيامة، أكثرهم خوضا في الباطل)

الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 79) 74 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن قتادة ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل

الجعديات لأبي القاسم البغوي (معتمد) (ص: 437)

2980- أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعظم الناس خطأ يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل.

أحاديث ذات صلة