- إنَّ إبليسَ يَئسَ أنْ تُعبَدَ الأصنامُ بأرضِ العربِ، ولكنَّه سيَرْضى بدونِ ذلك منكم بالمُحَقِّراتِ مِن أَعمالِكُم، وهي المُوبقاتُ ، فاتَّقوا المَظالِمَ ما استَطَعْتُم؛ فإنَّ العبدَ يَجيءُ يومَ القيامةِ، وله مِنَ الحسناتِ ما يَرى أنَّه يُنَجِّيهِ، فلا يَزالُ عَبدٌ يقومُ، فيقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا ظَلَمَني مَظْلمَةً، فيقالُ: امْحوا مِن حسناتِهِ، حتَّى لا يَبْقى له حسنةٌ.