- «الأنْهارُ أرْبَعةٌ: سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ؛ فأمَّا سَيْحانُ فنَهْرُ بَلْخٍ، وأمَّا جَيْحانُ فدِجْلةُ، وأمَّا النِّيلُ فنَهْرُ مِصْرَ، وأمَّا الفُراتُ ففُراتُ الكوفةِ، فكلُّ ما يَشرَبُه ابنُ آدَمَ فهو مِن هذه الأرْبَعةِ، الأنْهارُ تَخرُجُ مِن تحتِ الصَّخْرةِ».

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - ما جاء في فضل بعض الأنهار كالنيل والفرات وغيرهما# جنة - صفة الجنة# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# جنة - أنهار الجنة
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 12 / 112
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة