- قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سيلٍ مَهْزورٍ، الأعلى فوقَ الأسفلِ، يسقي الأعلى إلى الكعبينِ، ثم يُرسلُ إلى من هو أسفلُ منه

الدلالات الموضوعية:# مساقاة - صاحب الماء أحق بالماء حتى يروي# مساقاة - سقي الأعلى قبل الأسفل وإلى كم يسقي# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# مساقاة - سكر الأنهار وإغلاقها
المصدر: البدر المنير
الراوي: ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 7/85
الحكم:في إسناده زكريا بن منظور لينه أحمد مرة ، واختلف قول يحيى فيه ، فوثقه مرة وضعفه أخرى ، وقال البخاري : منكر الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2481) واللفظ له، والبيهقي (12203)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 829 ) 2481- حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: حدثنا زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك قال: حدثني محمد بن عقبة بن أبي مالك، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك قال: ((قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور، الأعلى فوق الأسفل، يسقي الأعلى إلى الكعبين، ثم يرسل إلى من هو أسفل منه)).

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (6/ 154) 12203- أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الحميد حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن أبى مالك بن ثعلبة عن أبيه ثعلبة بن أبى مالك أنه سمع كبراءهم يذكرون: أن رجلا من قريش كان له سهم في بنى قريظة فخاصم إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في مهزور السيل الذى يقتسمون ماءه فقضى بينهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أن الماء إلى الكعبين لا يحبس الأعلى عن الأسفل.

أحاديث ذات صلة