- طاف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن الصَّفا والمروةِ سُبُوعًا، ثمَّ استَنَدَ إلى حائِطٍ مِن حائِطِ مكَّةَ، فقال: هل مِن شَرْبَةٍ، فأُتِيَ بقَعْبٍ مِن نَبِيذٍ، فذاقَه فقَطَّبَ .
قال: فرَدَّه.
قال: فقام إليه رجُلٌ مِن آلِ حاطِبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا شرابُ أهْلِ مكَّةَ.
قال: فردَّه.
قال: فصَبَّ عليه المَاءَ حتَّى رَغَا، ثمَّ شَرِب، ثمَّ قال: حُرِّمَتِ الخمرُ بعيْنِها، والسُّكْرُ مِن كلِّ شرابٍ.
لم نقف عليه إلا عند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/ 123)
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (4/ 123) :
حدثنا عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا محمد بن الفرات الكوفي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي ، رضي الله عنه ، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم ، بين الصفا والمروة سبوعا ثم استند إلى حائط من حائط مكة ، فقال: هل من شربة ، فأتي بقعب من نبيذ فذاقه ، فقطب ، قال: فرده ، قال: فقام إليه رجل من آل حاطب فقال: يا رسول الله هذا شراب أهل مكة ، قال: فرده ، قال: فصب عليه الماء حتى رغا ، ثم شرب ، ثم قال: حرمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب جميعا .
لا يتابع عليهما