- عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ أنه كانت له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرجلِ أهلُه.
قال :وكان سَمُرَةُ يَدخُلُ إلى نخلِه فيتأَذَّى به الرجلُ ويَشُقُّ عليه، فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى.
فأتى النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-فذكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبيعَه فأبى،فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى،قال: فهبْه لي ولك كذا وكذا- أمرًا رَغَّبَه فيه-،فأبى.
فقال: أنت مُضارّ ،ٌ فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -للأنصاريِّ: اذهبْ فاقلعْ نخلَه.
أخرجه أبو داود (3636)، والبيهقي (12005) كلاهما بلفظه، والخرئطي في ((مساوئ الأخلاق)) (584) بنحوه.
سنن أبي داود (3/ 315) 3636 - حدثنا سليمان بن داود العتكي، حدثنا حماد، حدثنا واصل، مولى أبي عيينة، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي، يحدث عن سمرة بن جندب ، أنه كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، قال: فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به ويشق عليه، فطلب إليه أن يبيعه فأبى، فطلب إليه أن يناقله فأبى، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فطلب إليه النبي صلى الله عليه وسلم، أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى، قال: فهبه له ولك كذا وكذا أمرا رغبه فيه فأبى، فقال: أنت مضار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري: اذهب فاقلع نخله
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (12/ 252)
12005- أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يحدث عن سمرة بن جندب ، أنه كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار، قال: ومع الرجل أهله، وكان سمرة بن جندب يدخل إلى نخله فيتأذى به ويشق عليه، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فطلب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن يناقله، فأبى، قال: قال: فهبه لي ولك كذا وكذا، أمر رغبه فيه، فأبى، فقال: أنت مضار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري: اذهب فاقلع نخله.
وقد روي في معارضته ما دل على أنه لا يجبر عليه.
مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص: 274) 584 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن زيد، ثنا واصل مولى أبي عيينة، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: كان لسمرة بن جندب عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار، فكان مع الأنصاري أهله في الحائط، فكان سمرة يجيء فيدخل عليهم، فيؤذيهم ذلك، ويشق عليهم، وإن الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأرسل إلى سمرة، فطلب إليه أن يبيعه، فأبى، فطلب إليه أن ينقله فأبى، قال: فهبها له، ولك مثلها في الجنة .
فأبى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مضار .
ثم قال للأنصاري: اذهب فاقلع نخله