- لَمَّا وقع في عينيِ ابنِ عبَّاسٍ الماءُ أراد أن يعالجَ منه فقيل : تمكُثُ كذا وكذا يومًا لا تصلِّي إلا مضطجِعًا فكرِهَهُ

الدلالات الموضوعية:# مريض - صلاة المريض# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما
المصدر: إرشاد الفقيه
الراوي: عمرو بن دينار
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 180/1
الحكم:إسناده صحيح، وفي رواية قال ( أرأيت إن كان الأجل قبل ذلك ؟)

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (3733) بلفظه، وابن أبي شيبة (6433)، وابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 326) كلاهما بمعناه مطولا .

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (4/ 448 ت التركي) :

3733 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد ابن بلال، حدثنا يحيى ابن الربيع المكى، حدثنا سفيان، عن عمرو قال: لما ‌وقع ‌فى ‌عينى ‌ابن ‌عباس الماء أراد أن يعالج منه، فقيل له: تمكث كذا وكذا يوما لا تصلى إلا مضطجعا.

فكرهه.

مصنف ابن أبي شيبة (4/ 368 ت الشثري) :

6433 - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن جابر عن أبي الضحى أن ابن عباس (وقع) في (عينيه) الماء فقيل (له): (تستلقي) سبعا ‌ولا ‌تصلي ‌إلا ‌مستلقيا، فبعث إلى عائشة وأم سلمة فسألهما (فنهتاه).

الطبقات الكبير (6/ 326 ط الخانجي) :

أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حاتم - يعني ابن أبي صغيرة - عن سماك، أن ابن عباس سقط في عينيه الماء فذهب بصره، فأتاه هؤلاء الذين يثقبون العيون ويسيلون الماء، فقالوا: خل بيننا وبين عينيك نسيل ماءهما ولكنك تمسك خمسة أيام لا تصلي إلا على عمود! قال: لا والله ولا ركعة واحدة إني حدثت أنه من ترك صلاة واحدة متعمدا لقى الله وهو عليه غضبان.

أحاديث ذات صلة