جزاك اللهِ من أمِّ وربيبةٍ خيرًا؛ فنعم الأمُّ، ونعم الربيبةُ كنتِ لي.

يعني : فاطمةَ بنتَ أسدٍ أمَّ علي.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا# مناقب وفضائل - فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب# هبة وهدية - شكر المعروف# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 124) مطولا في ثناياه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 124) حدثنا عبيد بن إسحاق الفطار قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: حدثني أبي عبد الله بن محمد، قال: - ولم يدعه قط إلا أباه، وهو جده - قال: حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتى آت فقال: يا رسول الله، إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا بنا إلى أمي .

فقمنا وكأن على رءوس من معه الطير، فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال: إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها .

فلما خرجوا بها جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر حتى انتهينا إلى القبر، فتمعك في اللحد ثم خرج فقال: أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله .

فلما أن دفنوها قام قائما فقال: جزاك الله من أم وربيبة خيرا، فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي .

قال: فقلنا له، أو قيل له: يا رسول الله، لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط قال: ما هو؟ قلنا: بنزعك قميصك، وتمعكك في اللحد قال: أما قميصي فأردت ألا تمسها النار أبدا إن شاء الله، وأما تمعكي في اللحد فأردت أن يوسع الله عليها قبرها

أحاديث ذات صلة