لما أراد أن يحلقَ رأسَه بمِنى أخذ أبو طلحةَ شِقَّ رأسَه فحلقَ الحجَّامُ فجاء به إلى أمِّ سُليمٍ وكانت أمُّ سُليمٍ تجعلُه في سَكِّها
أخرجه مطولاً أحمد (14059) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10859) باختلاف يسير
مسند أحمد (21/ 447 ط الرسالة) :
14059 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يحلق رأسه بمنى، أخذ أبو طلحة شق رأسه، فحلق الحجام، فجاء به إلى أم سليم فكانت أم سليم تجعله في سكها.
وكان يجيء فيقيل عندها على نطع، وكان معراقا، فجاء ذات يوم، فجعلت تسلت العرق وتجعله في قارورة لها، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما تجعلين يا أم سليم؟ " قالت: يا نبي الله، عرقك أريد أن أدوف به طيبي.
الطبقات الكبرى - دار صادر (8/ 429) 10859- أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يحلق رأسه بمنى أخذ أبو طلحة شق شعره فحلق الحجام فجاء به إلى أم سليم فكانت أم سليم تجعله في سكها ، قالت أم سليم وكان صلى الله عليه وسلم يجيء يقيل عندي على نطع وكان معراقا ، قالت : فجاء ذات يوم فجعلت أسلت العرق فأجعله في قارورة لي فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما تجعلين يا أم سليم ؟ فقالت : باقي عرقك أريد أن أدوف به طيبي .