- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يجهرُ بها في الصلاةِ بين السورتَينِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# قرآن - ابتداء السور بالبسملة
المصدر: خلاصة البدر المنير
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 1/120
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الأعرابي في ((معجم الشيوخ)) (489)، والدارقطني (1156)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (226) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

معجم شيوخ ابن الأعرابي (1/ 265 ط ابن الجوزي) :

489 - نا محمد بن عثمان، نا يحيى بن الحسن، نا إبراهيم بن الحكم، نا محمد بن حسان العبدي، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي، وعمار ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ‌كان ‌يجهر ‌ببسم ‌الله ‌الرحمن ‌الرحيم

سنن الدارقطني (2/ 66) :

1156 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، نا محفوظ بن نصر ، ثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال: حدثني أبي ، عن أبيه عن جده ، عن علي ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} [[الفاتحة: 1]] في ‌السورتين جميعا "

فضائل الأوقات للبيهقي (ص422) :

226 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا إبراهيم بن أبي العنبس القاضي، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي، وعمار ، رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يجهر ‌في ‌المكتوبات ‌ببسم ‌الله ‌الرحمن ‌الرحيم وكان يقنط في صلاة الفجر وكان يكبر من يوم عرفة صلاة الغداة، ويقطعها صلاة العصر آخر أيام التشريق قال الشيخ رضي الله عنه: قال لنا أبو عبد الله الحافظ: لا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح

أحاديث ذات صلة