- كونوا في الدُّنيا أضيافًا، واتَّخِذوا المَساجِدَ بُيوتًا، وعَوِّدوا قُلوبَكُمُ الرِّقَّةَ، وأكثِروا التَّفكُّرَ والبُكاءَ، ولا تختَلِفَنَّ بكم الأهواءُ، تبنون ما لا تسكُنون، وتجمَعون ما لا تأكُلون، وتأمُلون ما لا تُدرِكون!

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - لزوم المساجد# رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# اعتصام بالسنة - اتباع الهوى# رقائق وزهد - فضل دوام الفكرة
المصدر: ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: الحكم بن عمير الثمالي، الحكم بن عمير
المحدث: زين الدين المناوي، الألباني
رقم/صفحة: 5/ 56
الحكم:فيه بقية، وموسى بن حبيب قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/358)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (731)-

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 358) :

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن مصفى ثنا بقية ثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كونوا في الدنيا ‌أضيافا، واتخذوا المساجد بيوتا، وعودوا قلوبكم الرقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفن بكم الأهواء، تبنون ما لا تسكنون وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء [نقصا] في دينه أن يكثر خطاياه، وينقص حلمه، ويقل حقيقته جيفة بالليل، بطال النهار، كسول هلوع، منوع رتوع.

أحاديث ذات صلة