- كيف بكم إذا غدا أحدُكم في حُلّةٍ، وراح في حُلَّةٍ، ووُضِعَت بين يدَيه صحفةٌ، ورُفِعَت أُخرى، وستَرتُم بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! نحن يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ، نتفرَّغُ للعبادة ونُكفَى المؤنةَ فقال رسولُ اللهِ : لأنتم اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
أخرجه الترمذي (2476)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 289) واللفظ لهما.
سنن الترمذي (4/ 647) :
2476 - حدثنا هناد قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من، سمع علي بن أبي طالب ، يقول: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتم اليوم خير منكم يومئذ: " هذا حديث حسن غريب، ويزيد بن زياد هو: ابن ميسرة وهو مديني، وقد روى عنه مالك بن أنس، وغير واحد من أهل العلم ويزيد بن زياد الدمشقي الذي روى عن الزهري روى عنه وكيع ومروان بن معاوية ويزيد بن أبي زياد كوفي، روى عنه سفيان وشعبة وابن عيينة، وغير واحد من الأئمة "
الزهد لهناد بن السري (2/ 389) :
حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: إنا لجلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع علينا مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه اليوم وما رآه من النعم قبل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة ، وراح في حلة ، ووضعت بين يديه صحفة ، ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة .
قالوا: يا رسول الله ، نحن يومئذ خير منا اليوم ، نتفرغ للعبادة ، ونكفى المؤنة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، أنتم اليوم خير منكم يومئذ