- قالَتْ مَيمونَةُ بنتُ الحارِثِ رضي اللهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أفْتِنا في بيتِ المَقدِسِ، قال: أرضُ المَحشَرِ والمَنشَرِ، ائتُوه فصلُّوا فيه، فإنَّ صلاةً فيه كألفِ صلاةٍ فيما سِواه، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرأيتَ إنْ لم نُطِقْ مَحْمَلًا إليها ؟ قال: فلْيُهدِ له زَيتًا يُسْرَجُ فيه، مَنْ أَهْدى إليه شيئًا كان كمَن صلَّى فيه
أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (961) واللفظ له.
[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (7/ 177) :
1334 - وقال أبو يعلى حدثنا عمرو بن الحصين ثنا يحيى بن العلاء ثنا ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قالت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال أرض المحشر والمنشر إيتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه قالت يا رسول الله أرأيت إن لم نطق محملا إليها قال فليهد له زيتا يسرج فيه من أهدى إليه شيئا كان كمن صلى لله فيه قلت عمرو وشيخه ضعيفان جدا وهذا الإسناد خطأ إنما رواه زياد ابن أبي سودة عن أخيه عثمان عن ميمونة رضي الله عنها وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم فخبط يحيى أو عمرو في إسناده وهو عند أبي داود وابن ماجة على الصواب
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (2/ 24) :
961، وقال وثنا عمرو بن حصين، ثنا يحيى بن العلاء، ثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة قال: قالت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم "يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس.
قال: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه.
قالت: يا رسول الله، أرأيت إن لم نطق محملا إليه؟ قال: فليهد له زيتا يسرج فيه، من أهدى إليه شيئا كان كمن صلى فيه) .
هذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن حصين شيخ أبي يعلى.