- لا يُوَطِّنُ رَجُلٌ مُسلِمٌ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى به، حتَّى يَخرُجَ مِن بَيْتِه كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبُ بغائِبِهم إذا قَدِمَ.
أخرجه ابن ماجة (800)، وأحمد (8350)، وابن خزيمة (359) باختلاف يسير.
سنن ابن ماجه (1/ 262) 800 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم
مسند أحمد (14/ 91) 8350 - حدثنا أبو النضر، وابن أبي بكير، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يوطن - قال ابن أبي بكير: لا يوطن - رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله به حتى يخرج، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم، إذا قدم عليهم "
صحيح ابن خزيمة (1/ 186) 359 - نا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل كان يوطن المساجد فشغله أمر أو علة، ثم عاد إلى ما كان إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم