- لا يُوَطِّنُ رَجُلٌ مُسلِمٌ المَساجِدَ للصَّلاةِ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى به، حتَّى يَخرُجَ مِن بَيْتِه كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبُ بغائِبِهم إذا قَدِمَ.

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الحلق والجلوس في المسجد# مساجد ومواضع الصلاة - توطن المساجد# مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد# مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: اللطائف من دقائق المعارف
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أبو موسى المديني
رقم/صفحة: 323
الحكم:مشهور رواه الأئمة والحفاظ وتلقوه بالقبول مسلمين له غير منكرين عليه ولا متكلمين فيه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (800)، وأحمد (8350)، وابن خزيمة (359) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 262) 800 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم

مسند أحمد (14/ 91) 8350 - حدثنا أبو النضر، وابن أبي بكير، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يوطن - قال ابن أبي بكير: لا يوطن - رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله به حتى يخرج، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم، إذا قدم عليهم "

صحيح ابن خزيمة (1/ 186) 359 - نا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من رجل كان يوطن المساجد فشغله أمر أو علة، ثم عاد إلى ما كان إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم

أحاديث ذات صلة