- رويَ عن فروةَ بنِ مُسَيكٍ، أنهُ قال : يا رسولَ اللهِ ! أرضٌ عندنا هي أرضُ رِيعنا ومِيرتِنا ، وإنَّ وباءَها شديدٌ ؟ ! فقال : دعْها عنكَ؛ فإنَّ منَ القرفِ التلفَ .

الدلالات الموضوعية:# طب - الانتقال من البلد الذي فيه وباء# طب - الطيرة والفأل
المصدر: هداية الرواة
الراوي: فروة بن مسيك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4514
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3923)، وأحمد (15742)، وعبد الرزاق (20162) واللفظ لهم تامًا.

الشرح والتوضيح

وفيه : " أنه سئل عن أرض وبيئة فقال : دعها فإن من القرف التلف " القرف : ملابسة الداء ومداناة المرض ، والتلف : الهلاك ، وليس هذا من باب العدوى ، وإنما هو من باب الطب ، فإن استصلاح الهواء من أعون الأشياء على صحة الأبدان ، وفساد الهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 19) 3923 - حدثنا مخلد بن خالد، وعباس العنبري، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبد الله بن بحير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك ، قال: قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين هي أرض ريفنا، وميرتنا، وإنها وبئة، أو قال وباؤها شديد فقال النبي: دعها عنك، فإن من القرف التلف

مسند أحمد (25/ 18) 15742 - حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن عبد الله بن بحير، قال: أخبرني من، سمع فروة بن مسيك المرادي ، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضا عندنا يقال لها: أرض أبين هي أرض ريفنا، وميرتنا، وإنها وبئة - أو قال: إن بها وباء شديدا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها عنك، فإن القرف التلف

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 148) 20162- عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن عبد الله بن ريسان، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك ، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضا عندنا يقال لها: أبين، هي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة، أو قال: وباؤها شديد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعها عنك، فإن من القرف التلف.

أحاديث ذات صلة