- من بنى بنيانًا من غيرِ ظلمٍ ولا اعتداءٍ أو غرسَ غرسًا في غيرِ ظلمٍ ولا اعتداءٍ كانَ لهُ أجرٌ جارٍ ما انتفعَ بهِ من خلقِ الرَّحمنِ تباركَ وتعالى

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم بناء ما لا يحتاج إليه من القصور و الدور# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# إجارة - الاقتصاد في طلب الرزق# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# مزارعة - فضل الزرع والغرس
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/137
الحكم:فيه زبان وثقه أبو حاتم وفيه كلام

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (957)، والطبراني (20/187) (410)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10773) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شرح مشكل الآثار (2/ 416) :

‌957 - فوجدنا يونس قد حدثنا قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه ، عن النبي عليه السلام قال: " من بنى بنيانا في غير ظلم، ولا اعتداء أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان أجره جاريا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن تبارك وتعالى "

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (20/ 187) 410- حدثنا المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن زبان بن فايد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء ، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرا جاريا ما انتفع به أحد من خلق الله عز وجل.

شعب الإيمان (7/ 405 ت زغلول) :

‌10773 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أحمد بن إسحاق الصيدلاني نا أحمد بن سهل بن بحر نا حرمله بن يحيى أنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن زبان بن قائد عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء كان أجره جاريا عليه ما انتفع به أحمد في خلق الرحمن.

قال الإمام أحمد: وهذا إن صح فيحتمل أن يكون في بناء الرباطات وفيما لا بد منه من بناء يكنه من الحر والبرد دون بناء يراد به الزينة فقط والله أعلم.

أحاديث ذات صلة