- منِ انقطعَ إلى اللَّهِ كفاهُ اللَّهُ كلَّ مؤونةٍ ورزَقَه من حيثُ لا يحتسِبُ ومنِ انقطعَ إلى الدُّنيا وَكلَه اللَّهُ إليها.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# إجارة - الاقتصاد في طلب الرزق# رقائق وزهد - العزلة# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: العلل المتناهية، مجمع الزوائد
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: ابن الجوزي، الهيثمي
رقم/صفحة: 2/801
الحكم:فيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل وهو ضعيف وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب ويخطئ ويخالف وبقية رجاله ثقات، قال الطبراني تفرد به إبراهيم وقد قدح فيه أبو حاتم الرازي

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (26)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3359)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1076)أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (26)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3359)، و أبو العباس العصمي في ((جزئه)) (24) بلفظه.

الأصول والأحكام

الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص43) :

26 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن الحصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌انقطع ‌إلى ‌الله عز وجل ‌كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها

[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 346) :

3359 - حدثنا جعفر قال: نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: نا إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل بن عياض قال: نا الفضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌انقطع ‌إلى ‌الله ‌كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها

جزء أبي العباس العصمي (ص149) :

24- حدثنا ابن حماد أخبرنا الحضرمي أخبرنا محمد بن علي الشقيقي حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام عن الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ‌انقطع ‌إلى ‌الله عز وجل ‌كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها.

غريب من حديث الحسن عن عمران غريب من حديث الفضيل عن هشام بن حسان عن الحسن لم يروه عنه إلا إبراهيم خادم الفضيل

---

الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص43) :

26 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن الحصين ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها.

[المعجم الأوسط للطبراني] (3/ 346) :

‌3359 - حدثنا جعفر قال: نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: نا إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل بن عياض قال: نا الفضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها.

شعب الإيمان (2/ 28 ت زغلول) :

‌1076 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن محمد القرشي، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها.

أحاديث ذات صلة