فذكَرهُ.
يعني حديثَ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ من أبي ذَرٍّ.
وزاد في آخِرِهِ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى تواضِعِ عيسى ابنِ مَريَمَ، فلْيَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.
غير متوفر: التخريج