- عادَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رجلًا مِن أصحابِهِ بِهِ وجعٌ، وأَنا معَهُ فقبضَ يدَهُ فوضعَها على جَبهتِهِ وَكانَ يرَى ذلِكَ مِن تمامِ عيادَةِ المِريضِ وقالَ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ قالَ : هي ناري أسلِّطُها على عَبدي المؤمنِ لتَكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ في الآخرَةِ
أخرجه الترمذي (2088)، وابن ماجه (3470)، وأحمد (9676) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (10) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 412) ((2088- حدثنا هناد، ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من وعك كان به فقال: (( أبشر، فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1149 ) ((3470- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه عاد مريضا، ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار، في الآخرة))
[مسند أحمد] (15/ 422 ط الرسالة) ((9676- حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر، إن الله عز وجل يقول: ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 8) 10- حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قال: نا أبو المغيرة قال: نا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه، به وجع، وأنا معه، فقبض على يده، فوضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض، وقال: ((إن الله قال: ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة)).
لم يروه عن أبي صالح وهو الأشعري إلا إسماعيل بن عبيد الله.
تفرد به عبد الرحمن