- أَحْسِنُوا جِوَارَ نعمِ اللهِ لا تُنَفِّرُوهَا، فقلَّمَا زالتْ عنْ قومٍ فعادتْ إليهمْ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صدقة - من آتاه الله مالا فلير أثر نعمة الله عليه# زينة اللباس - إظهار النعمة إذا لم يكن سرف ولا مخيلة# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عائشة وأنس بن مالك، أنس بن مالك وعائشة
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 254
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6451)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4558)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 293) :

‌6451 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، ثنا عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فرأى كسرة ملقاة، فمشى إليها فأخذها، فمسحها ثم أكلها، ثم قال: يا عائشة، أحسني جوار نعم الله، فإنها قل ما تزول عن أهل بيت فكادت أن تعود إليهم

لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الله بن مصعب، والقاسم بن غصن، تفرد به عن عبد الله بن مصعب يحيى بن سليمان، وتفرد به عن القاسم بن غصن: آدم بن أبي إياس "

شعب الإيمان (4/ 132 ت زغلول) :

‌4558 - أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي نا الحسن بن علي بن مخلد نا علي بن سلمة اللبقي نا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في بيتي كسرة ملقاة فمشى إليها فشمها ثم أكلها فقال:

يا عائشة أحسني جوار نعم الله فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم.

ورواه أيضا عثمان بن مطر وهو ضعيف عن ثابت عن أنس.

أحاديث ذات صلة