- أنَّ رسولَ اللهِ وأبا بكرٍ وعُمَرَ وأصحابَ رسولِ اللهِ كانوا مُهاجِرينَ لأنَّهم هجَروا المُشرِكينَ وكان مِن الأنصارِ مُهاجِرونَ لأنَّ المدينةَ كانت دارَ شِركٍ فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ ليلةَ العَقَبةِ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# مغازي - بيعة العقبة# جهاد - تفسير الهجرة
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 2/193
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن يعلى إلا سفيان ولا عن سفيان إلا مبشر

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (4166)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (506) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (7/ 144) 4166- أخبرنا الحسين بن منصور قال: حدثنا مبشر بن عبد الله قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد قال: قال ابن عباس : ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون لأن المدينة كانت دار شرك، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة)).

[الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ا] (9/ 524) 506- وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي أخبرني الحسين بن منصور ثنا مبشر بن عبد الله ثنا سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا مهاجرين لأنهم هجروا المشركين وكان من الأنصار مهاجرين لأن المدينة كانت دارا تنزل فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة

كذا رواه النسائي.

أحاديث ذات صلة