عن الشَّعبيِّ قال : تزوَّج عليٌّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ فتفاخر ابناها محمَّدُ ابنُ جعفرٍ ومحمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال كلٌّ منهما : أنا أكرمُ منك وأبي خيرٌ من أبيك، فقال لها عليٌّ : اقضي بينهما فقالت : ما رأيتُ شابًّا خيرًا من جعفرٍ ولا كهلًا خيرًا من أبي بكرٍ، فقال لها عليٌّ : فما أبقيْتِ لنا ؟
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 41) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32871) باختلاف يسير، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1720) باختلاف يسير.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 41) قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر ، قال: تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، قال كل واحد منهما: أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شابا من العرب كان خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا خيرا من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئا، فقلت: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار , فقال لها: لو قلت غير هذا لمقتك
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (17/ 178) 32871- حدثنا محمد بن بشر , قال : حدثنا زكريا , عن عامر أن عليا تزوج أسماء ابنة عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر , فقال : كل واحد منهما : أنا أكرم منك , وأبي خير من أبيك , فقال لها علي : اقضي بينهما , فقالت : ما رأيت شابا من العرب خيرا من جعفر , وما رأيت كهلا كان خيرا من أبي بكر , فقال لها علي : ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير هذا لمقتك , فقالت : والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 902) 1720 - حدثنا عبد الله قال: قرأت على أبي هذين الحديثين قراءة، نا يحيى بن زكريا قال: حدثني أبي، وابن أبي خالد، عن الشعبي قال: تزوج علي أسماء بنت عميس بعد أبي بكر فتفاخر ابناها محمد بن أبي بكر، ومحمد بن جعفر، فقال واحد منهما: أنا خير منك، وأبي خير من أبيك، فقال علي لأسماء: أقضي بينهما ، فقالت لابن جعفر: أما أنت، أي بني فما رأيت شابا من العرب كان خيرا من أبيك، وأما أنت فما رأيت كهلا من العرب خيرا من أبيك قال: فقال علي ما تركت لنا شيئا، ولو قلت غير هذا لمقتك قال: فقالت: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار