- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الإبراد بالظهر# صلاة - تأخير الصلاة# مغازي - غزوة تبوك# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 11/223
الحكم:[فيه] عمر بن محمد بن صهبان ليس بالقوي، روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 165) مختصرا.

الأصول والأحكام

[تاريخ أصبهان] (2/ 165) :

حدثنا أبي، ثنا محمد بن علي بن الجارود، ثنا محمد بن عيسى الزجاج، ثنا عبيد الله بن موسى، عن عمر بن صهبان، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يؤخر الظهر حتى يبرد، ثم يصلي المغرب والعشاء

أحاديث ذات صلة