خُذوا القُرآنَ من أربَعةٍ: من عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، ومن مُعاذٍ، ومن أُبَيٍّ، ومن سالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ.
أخرجه البزار (1526)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (1494)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (10827) باختلاف يسير.
ذُكِرَ عبدُ اللَّهِ عِنْدَ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو، فَقالَ: ذَاكَ رَجُلٌ لا أزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ ما سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِن أرْبَعَةٍ؛ مِن عبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ -فَبَدَأَ به-، وسَالِمٍ مَوْلَى أبِي حُذَيْفَةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، ومُعَاذِ بنِ جَبَلٍ.
قالَ: لا أدْرِي بَدَأَ بأُبَيٍّ، أوْ بمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3758 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3758)، ومسلم (2464) يَرفَعُ اللهُ سُبحانَه وتعالَى بالقُرآنِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِه؛ فبِه يَنالُ المؤمِنُ شرَفَ الدُّنْيا والآخِرةِ، وقدْ نال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه هذا الشَّرفَ في الدُّنْيا، وما أعَدَّه اللهُ تعالَى خَيرٌ وأبْقى؛ فإنَّه رَضيَ اللهُ عنه كان مِن أَقْرأِ الصَّحابةِ للقُرآنِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ مَسْروقُ بنُ الأجدَعِ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه ذكَرَه بَعضُ النَّاسِ عنْدَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما، فأخبَرَ أنَّه ما يَزالُ يُحِبُّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه منذُ سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «اسْتَقرِئوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بن مَسعودٍ -فبَدأَ به-، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ»، أي: اطْلُبوا القِراءةَ على هؤلاءِ الأربَعةِ، وذكَر عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أوَّلَهم، وتَخْصيصُ هؤلاء الأربَعةِ بأخْذِ القُرآنِ عنهم؛ إمَّا لأنَّهم كانوا أكثَرَ ضَبطًا له وأتقَنَ لأدائِه، أو لأنَّهم تَفرَّغوا لأخْذِه منه مُشافَهةً، وتَصدَّوْا لأدائِه مِن بعْدِه؛ فلذلك ندَبَ إلى الأخْذِ عنهم، لا أنَّه لم يَجمَعْه غَيرُهم.
قال عمرُو بنُ العاصِ: «لا أدْري بَدأَ بأُبَيٍّ أو بمُعاذٍ»، أي: ذَكَرَ أُبيًّا أوَّلًا أو مُعاذًا.
وفي الحَديثِ: بَيانُ مَنقَبةٍ لهؤلاء الصَّحابةِ الكِرامِ.
وفيه: أنَّ القُرآنَ يَرفَعُ أهلَه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 250) 4999 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي، ثنا إبراهيم بن مهدي، ثنا أبو سعيد المؤدب، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، ومن معاذ، ومن أبي، ومن سالم مولى أبي حذيفة صحيح الإسناد، ولم يخرجاه
مسند البزار = البحر الزخار (4/ 332) 1526 - حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: نا إبراهيم بن مهدي، قال: نا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " خذوا القرآن من أربعة: من أبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة " وهذا الحديث لم نسمعه إلا من إبراهيم بن سعيد، عن إبراهيم بن مهدي، عن أبي إسماعيل المؤدب
معجم ابن الأعرابي (2/ 735) 1494 - نا الحسن بن يزيد، نا خالي، حميد بن المبارك، أرنا أبو إسماعيل يعني المؤدب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استقرئوا القرآن من أربعة: من أبي بن كعب، وابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل قال الحسن: لعلي قدمت أو أخرت
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (19/ 33) 10827 - حدثنا أبو بكر الجعفي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، فبدأ به، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".
10828 - حدثنا معاوية بن صالح، حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.