- أَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِيَدِ عَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ فانطلقَ بهِ إلى النخلِ الذي فيهِ إبراهيمُ فوجدَهُ يَجُودُ بِنفسِهِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - من لا يرحم لا يرحم# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# مناقب وفضائل - إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم# جنائز وموت - البكاء على الميت
المصدر: تذكرة الحفاظ
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 21
الحكم:[فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أجمع على ضعفه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1005)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 319) ‌1005- حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: (( لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان)) وفي الحديث كلام أكثر من هذا.: ((هذا حديث حسن))

أحاديث ذات صلة