- أن علي بن الأقمرِ قال: أغارتِ الخيلُ فأدركتِ العِرابَ وتأخرتِ البرذانُ، فقام ابنُ المُنذِرِ الوادعيُّ فقال: لا أجعلُ ما أدْرك كمن لم يُدرِك، فبلغ ذلك عمرَ فقال: هَبِلتِ الوادعيَّ أُمُّه لقد أذكرتْ به، أمضوها على ما قال.
أخرجه عبد الرزاق (9313)، وابن أبي شيبة (33865)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (2772) باختلاف يسير.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (5/ 183) 9313 - عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن ابن الأقمر، أو عن أبيه، وعن الأسود بن قيس، عن الأقمر قال: أغارت الخيل بالشام فأدركت العراب من يومها، وأدركت الكوادن من ضحى الغد، فقال المنذر بن أبي حمصة الهمداني وهو على الناس: لا أجعل سهم من أدرك كمن لم يدرك، فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر : هبلت الوادعي أمه، لقد أدركت به أمضوها على ما قال
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (18/ 38) 33865- حدثنا ابن عيينة ، عن الأسود بن قيس ، وإبراهيم بن المنتشر ، عن ابن الأقمر ، قال : أغارت الخيل بالشام ، فأدركت العراب من يومها ، وأدركت الكوادن ضحى الغد ، فقال ابن أبي خميصة : لا أجعل من أدرك كمن لم يدرك , فكتب إلى عمر ، فقال عمر : هبلت الوادعي أمه , لقد أذكرت به , أمضوها على ما قال.
سنن سعيد بن منصور (2/ 326) 2772 - حدثنا سعيد قال: نا سفيان، قال: سمعته من إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه، أو عن ابن الأقمر، قال: وسمعته من الأسود بن قيس، عن ابن الأقمر، قال: أغارت الخيل بالشام، فأدركت العراب في يومها وأدركت الكوادن ضحى الغد، وعلى الخيل رجل من همدان يقال له المنذر بن أبي حمصة، فقال: لا أجعل ما أدرك منها مثل الذي لم يدرك، ففضل الخيل، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: هبلت الوادعي أمه، لقد أذكرت به، أمضوها على ما قال