- أقيموا الحُدودَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ على القَريبِ والبَعيدِ، ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائِمٍ

الدلالات الموضوعية:# حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - حرمة المكان لا تعيذ من إقامة الحد# حدود - ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه# حدود - إقامة الحدود في الحضر والسفر
المصدر: التحقيق في أحاديث الخلاف، تخريج المراسيل لأبي داود
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: ابن الجوزي، شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1839
الحكم:رجاله ثقات إلَّا أن مكحولا لم ير عبادة بن الصامت فهو منقطع لكن روي متصلا من طرق يتقوى بمجموعها ويصح، [فيه]زيد بن واقد ضعيف و[الحسن] بن يحيى ليس بشيء ومكحول لم يلق عبادة.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2540) مختصراً، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (22795) مطولاً، وأبو داود في ((المراسيل)) (241) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 849 ) 2540- حدثنا عبد الله بن سالم المفلوج قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم)).

[مسند أحمد] (37/ 455 ط الرسالة) (( ‌22795- حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج- وكان ثقة- حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم، ثم يقول: (( ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول، فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط، وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله القريب والبعيد في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، إنه لينجي الله به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم)).

[المراسيل لأبي داود] (ص203) ‌241- حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الحسن بن يحيى الخشني، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن عبادة بن الصامت ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقيموا الحدود في الحضر والسفر على القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم)).

أحاديث ذات صلة