- أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأُسامةَ لمَّا شفَعَ: أتَشفَعُ في حدٍّ؛ فإنَّ الحُدودَ إذا انتَهَتْ، فليس لها مَترَكٌ.

الدلالات الموضوعية:# حدود - الشفاعة في الحدود# حدود - إقامة الحد على الشريف والوضيع# حدود - الحث على إقامة الحدود# ديات وقصاص - الشفاعة في القصاص
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: حبيب بن أبي ثابت
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 9/457
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 263) واللفظ له تامًا.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 263) أخبرنا ابن نمير، عن الأجلح، عن حبيب بن أبي ثابت ، يرفع الحديث أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حليا، فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله وكان رسول الله يشفعه فلما أقبل أسامة ورآه النبي قال: لا تكلمني يا أسامة فإن الحدود إذا انتهت إلي فليس لها مترك لو كانت ابنة محمد فاطمة لقطعتها

أحاديث ذات صلة