- كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتَى المنزلَ، لَمْ يأتِهِ مِن قِبَلِ البابِ، ولكِنْ يأتيهِ مِن قِبَلِ جانبِهِ حتَّى يستأذِنَ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# استئذان - كيف الاستئذان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: عبدالله بن بسر
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 3319
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5186)، واللفظ له، وبزيادة في آخره، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8437)، والخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (220)، باختلاف يسير، وزيادة في آخره.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود ط الفكر (2/ 768) 5186 - حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني في آخرين قالوا ثنا بقية بن الوليد ثنا محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن بسر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول " السلام عليكم السلام عليكم " وذلك أن الدور لم تكن عليها يومئذ ستور .

شعب الإيمان (11/ 220) 8437 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: نا عبيد بن شريك، قال: نا عمرو بن عثمان، قال: نا أبي، قال: نا محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب بتلقاء وجهه، ولكن عن ركنه الأيمن أو الأيسر، يقول: " السلام عليكم "، وذلك أن الدور لم يكن يومئذ عليها ستور.

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي (1/ 160) 220 - وأنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: نا بقية، نا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم ، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور " وإن كان الباب مردودا فله أن يقف حيث شاء منه ويستأذن.

أحاديث ذات صلة