- خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنواعٍ ثَلاثٍ: فمِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، فمَن كان أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ فلم يَحِلَّ من شَيءٍ ممَّا حَرُم عليه حتَّى قَضى مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ لم يَحِلَّ من شَيءٍ حتَّى يَقضِيَ مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بعُمْرةٍ فطافَ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ حَلَّ، ثمَّ استَقبَلَ الحَجَّ.

الدلالات الموضوعية:# عمرة - العمرة في أشهر الحج# حج - القران بالحج# حج - التحلل# حج - الإفراد بالحج# حج - الطواف والرمل
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عائشة
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 1805
الحكم:صحيح على شرط مسلم

أحاديث ذات صلة