- حجمَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غلامٌ لبعضِ قُرَيشٍ فلمَّا فرغَ من حجامتِهِ أخذَ الدَّمَ فذَهَبَ بِهِ من وراءِ الحائطِ فنظرَ يمينًا وشمالا فلم يرَ أحدًا تحسَّى دمَهُ حتَّى فرغَ ثمَّ أقبلَ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِهِ فقالَ ويحَكَ ما صنعتَ بالدَّمِ قالَ غيَّبتُهُ من وراءِ الحائطِ قالَ أينَ غيَّبتَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي نَفِستُ على دمِكَ أن أُهَريقَهُ في الأرضِ فَهوَ في بَطني قالَ اذهب فقدِ أحرَزتَ نفسَكَ منَ النَّارِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 403) واللفظ له.
العلل المتناهية (1/ 180) [أنبأنا ابن خيرون، قال: أنبأنا الجوهري، عن الدارقطني] قال ابن حبان:
286- وحدثنا السجستاني، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا نافع أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط، فنظر يمينا وشمالا فلم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ، ثم أقبل، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه، فقال: ويحك ما صنعت بالدم؟ قال: غيبته من وراء الحائط، قال: أين غيبته؟ فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو في بطني، قال: اذهب فقد أحرزت نفسك من النار.
قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان.
أما الأول:
فقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بإبراهيم بن عمر.
وأما الثاني:
فقال يحيى: نافع, كذاب.
وقال الدارقطني: متروك.
المجروحين لابن حبان ط الصميعي (2/ 403) وروى عن عطاء، عن ابن عباس قال: حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش، فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا، فلما لم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال: ويحك ما صنعت بالدم؟ قال: غيبته من وراء الحائط، قال: أنى [أين] غيبته؟ قال: يا رسول الله إني نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو بطني قال: اذهب فقد أحرزت نفسك من النار.
حدثنا السختياني، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا نافع أبو هرمز، عن عطاء بهذه الأحاديث كلها.