- احتجمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني الدَّمَ فقالَ اذهَبْ فغيِّبهُ فذهبتُ فشربتُه فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما صنعتَ؟ قلت غيَّبتُه قالَ لعلَّكَ شربتَه؟ قلتُ شربتُه زادَ الطَّبرانيُّ فقالَ من أمَركَ أن تشربَ الدَّمَ؟ ويلٌ لكَ من النَّاسِ وويلٌ للنَّاسِ منكَ

الدلالات الموضوعية:# طب - إباحة التداوي وتركه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تبرك الناس به# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي# طب - الحجامة
المصدر: غاية المقصود
الراوي: عبدالله بن الزبير
المحدث: العظيم آبادي
رقم/صفحة: 2/168
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (578)، والبزار (2210)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (8/273)

الأصول والأحكام

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (1/ 414) :

‌578 - حدثنا محمد بن المثنى، أنا موسى بن إسماعيل، نا هنيد بن القاسم، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم فلما فرغ قال: يا عبد الله، اذهب بهذا الدم فأهرقه حتى لا يراه أحد فلما برز عن النبي صلى الله عليه وسلم، عمد إلى الدم فشربه، فقال: يا عبد الله ما صنعت؟ قال: جعلته في أخفى مكان ظننت أنه يخفى على الناس، قال: لعلك شربته؟ قال: نعم، قال: ولم شربت الدم؟ ويل للناس منك، وويل لك من الناس

[مسند البزار = البحر الزخار] (6/ 169) :

‌2210 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: نا هنيد بن القاسم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الدم، فقال: اذهب فغيبه فذهبت فشربته ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: ما صنعت به؟ قلت غيبته، قال: لعلك شربته؟ قلت: شربته.

وهذا الكلام قد روي عن ابن الزبير من وجه آخر

أحاديث ذات صلة