- حديثُ أبي طَيبةَ يعني : أنَّ أبا طَيبةَ الحاجِمَ حجَمَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشرِبَ دمَهُ فلم ينكِرْ عليه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [يعني حديث: حجم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامٌ لبعضِ قريشٍ فلما فرغ مِنْ حِجامتِه أخذ الدم فذهب به من وراءِ الحائطِ فنظر يمينًا وشمالًا فلما لم ير أحدًا تحسَّى دمَه حتى فرغ ثم أقبل فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِه فقال ويحكَ ما صنعتَ بالدمِ قال غيَّبتُه مِنْ وراءِ الحائطِ قال أنَّى أين غيبتَه قال يا رسولَ اللهِ إني نفَسِتُ على دمِكَ أن أُهريقَه في الأرضِ فهو بطني قال اذهبْ فقد أحرزتَ نفسَك من النارِ]
أورده ابن حبان في ((المجروحين)) (3/ 59)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (286).
[المجروحين لابن حبان ت زايد] (3/ 59) :
[[أخبرنا السختياني قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا نافع أبو هرمز]] عن عطاء عن بن عباس قال حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام لبعض فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به إلى ما وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا فلما لم ير أحد تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال ويحك ما صنعت بالدم قال غيبته من وراء الحائط قال أين غيبته قال يا رسول الله نفست على دمك أن أهرقه في الأرض فهو في بطني قال اذهب قد أحرزت نفسك من النار
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 180) :
286-.قال ابن حبان: ونا السجستاني قال نا شيبان بن فروخ قال نا نافع أبو هرمر عن عطاء عن بن عباس قال:" حجم رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا فلم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال:"ويحك ما صنعت بالدم قال غيبته من وراء الحائط قال أين غيبته؟ فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو في بطني قال:" اذهب فقد أحرزت نفسك من النار".
قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان...قال يحيى: نافع كذاب وقال الدارقطني: متروك.