- مَن صلَّى يومَ الجمُعةِ في جماعةٍ كُتِب له حَجَّةٌ مُتقَبَّلةٌ، وإن صلَّى العصرَ كانت له عُمرةٌ، فإن أمسى في مكانِه لم يَسألِ اللهَ تعالى شيئًا إلَّا أعطاه
أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 319)، والخطيب في ((موضح الأوهام)) (1/ 408) واللفظ لهما.
المهروانيات (2/ 831) [[97]] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي أبو علي قال: حدثنا إبراهيم بن حبان قال: حدثنا شعبة بن الحجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما: "من صلى يوم الجمعة في جماعة كتبت له حجة متقبلة، وإن صلى العصر كانت له عمرة، فإن أمسى في مكانه لم يسل الله تعالى شيئا إلا أعطاه".
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 319) حدثنا أبو الحسن هلال بن عبد الله بن محمد المكي، ثنا عبد الله بن عدي، ثنا صالح بن الأصبغ المنبجي، ثنا يحيى بن حريش العسكري، ثنا إبراهيم بن حيان، ثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى يوم الجمعة في جماعة كتبت له حجة متقبلة، وإن صلى العصر كتبت له عمرة، وإن يمسي في مكانه لم يسئل الله شيئا إلا أعطاه
موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 408) أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي حدثنا إبراهيم بن حبان حدثنا شعبة بن الحجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى يوم الجمعة في جماعة كتبت له حجة متقبلة وإن صلى العصر كانت له عمرة فإن تمشى في مكانه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه