- من مات بين الحرَمَيْن حاجًّا أو معتمِرًا بعثه اللهُ بلا حسابٍ عليه ولا عذابٍ
أخرجه الحاكم كما في ((اللآليء المصنوعة)) (2/ 109) واللفظ له، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1918) بلفظه مطولًا.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (2/ 602) 1172- أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن خلف، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله بلا حساب عليه، ولا عذاب.
قال المصنف: هذا لا يصح، قال البخاري: عبد الله بن نافع منكر الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث.
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 109) (الحاكم) حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي حدثني محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ حدثنا عبد الله بن نافع حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله: من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله بلا حساب عليه ولا عذاب.
لا يصح عبد الله بن نافع ضعفه البخاري وابن معين والنسائي
أخبار مكة للفاكهي (3/ 123) 1918 - حدثني أحمد بن صالح، عرضته عليه قال: حدثني محمد بن إسماعيل القرشي المدني، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله تعالى يوم القيامة لا حساب عليه ولا عذاب، ومن زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن جاورني بعد موتي فكأنما جاورني في حياتي، ومن مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا، ومن شرب من ماء زمزم فماء زمزم لما شرب له، ومن قبل الحجر واستلمه شهد له يوم القيامة بالوفاء، ومن طاف حول بيت الله أسبوعا أعطاه الله بكل طوف عشر نسمات من ولد إسماعيل عتاقة، ومن سعى بين الصفا والمروة ثبت الله تعالى قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام " حدثني بهذا أحمد بن صالح وعرضته عليه في الصف الأول، وهذا حديث منكر من حديث مالك بن أنس.