- أنَّ مروانَ بعث معه إلى أبي هريرةَ بمائةِ دينارٍ فلمَّا كان الغدُ قال له اذهَبْ فقُلْ له إنِّي إنَّما أخطأْتُ وليس إليك بُعِث بها وإنَّما أراد مروانُ أن يعلمَ أيُمسِكُها أبو هريرةَ أو يُفرِّقُها قال فأتيتُه فقال ما عندي منها شيءٌ ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# رقائق وزهد - عيش السلف# مناقب وفضائل - أبو هريرة# علم - حفظ العلم# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: تاريخ دمشق
الراوي: أبو الزعيزعة كاتب مروان
المحدث: ابن عساكر
رقم/صفحة: 20/89
الحكم:أبو الزعيزعة قال أبو حاتم مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (5/ ٢٤٦) بلفظه، والدولابي في ((الأسماء والكنى)) (10219) بنحوه.أخرجه الخطيب البغدادي في ((المتفق والمفترق)) (1164) بلفظه. والحاكم (6164) مختصرا.

الأصول والأحكام

تاريخ دمشق لابن عساكر (20/ 89) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد نا سليمان بن حرب نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الزعيزعة كاتب مروان أن مروان بعث معه إلى أبي هريرة بمائة دينار فلما كان الغد قال له اذهب فقل له أني إنما أخطأت وليس إليك بعث بها وإنما أراد مروان أن يعلم أيمسكها أبو هريرة أو يفرقها قال فأتيته فقال ما عندي منها شئ ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها.

الطبقات الكبير لابن سعد ط الخانجي (5/ 246) 6254- قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الزعيزعة كاتب مروان ؛ أن مروان بعث معه إلى أبي هريرة بمائة دينار فلما كان من الغد قال له : اذهب فقل له : إني إنما أخطأت ، ليس إليك بعث بها ، فإنما أراد مروان أن يعلم أيمسكها أبو هريرة أو يفرقها ، قال : فأتيته فقال : ما عندي منها شيء ، ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها.

[الكنى والأسماء - للدولابي] (2/ 570) :

1021 - حدثني إبراهيم بن الجنيد الختلي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن أبي زيد، عن أبي الزعيزعة، كاتب مروان قال: بعث مروان إلى ‌أبي ‌هريرة ‌بمائة ‌دينار، فلما كان بعد أرسل إليه، فقال: إنه ليس إليك بعثت وإنما غلطت، فقال: ما عندي منها شيء ، وإذا خرج عطاي فاقتصره، فقال: وإنما أراد مروان: لينفقها أم يحبسها.

تاريخ دمشق لابن عساكر (20/ 89) أخبرنا أبو حامد أحمد بن نصر بن علي بن أحمد الحاكمي بطوس أنا والدي أبو الفتح نصر بن علي أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد نا أبو العباس الأصم نا إبراهيم بن سليمان هو البرلسي حدثنا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد نا عمرو بن عبيد الأنصاري أخبرني أبو الزعيزعة كاتب مروان بن الحكم أن مروان بن الحكم دعا أبا هريرة فأقعده خلف السرير فجعل يسأله وجعلت أكتب حتى إذا كان عند رأس الحول دعا به فأقعده من وراء الحجاب فجعل يسأله عن ذلك الكتاب فما زاد ولا نقص ولا قدم ولا أخر.

المتفق والمفترق (3/ 1671) (1164) أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري حدثنا محمد بن يعقوب الأصم حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا عمرو بن عبيد الأنصاري أخبرني أبو الزعيزعة كاتب مروان بن الحكم أن مروان دعا أبا هريرة فأقعده خلف السرير فجعل يسأله وجعلت أكتب حتى إذا كان عند رأس الحول دعا به فأقعده من رواء الحجاب فجعل يسأله عن ذلك الكتاب فما زاد ولا نقص ولا قدم ولا أخر.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 583) 6164 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن سليمان النرسي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، ثنا عمرو بن عبيد، ثنا أبو الزعيزعة كاتب مروان بن الحكم، أن مروان دعا أبا هريرة فأقعدني خلف السرير، وجعل يسأله، وجعلت أكتب حتى إذا كان عند رأس الحول دعا به، فأقعده وراء الحجاب، فجعل يسأله عن ذلك، فما زاد ولا نقص ولا قدم ولا أخر هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة