- عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في الفتحِ قال لي : يا عبَّاسُ أين ابنا أخيك عتبةُ ومُعتِّبٌ ؟ قلتُ تنحَّيا في من تنحَّى، قال ائتِني بهما، قال : فركِبتُ إليهما إلى غَرفةَ فأقبلا مُسرِعَيْن وأسلما وبايعا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنِّي استوهبتُ ابنَيْ عمِّي هذَيْن من ربِّي فوهبهما لي
أخرجه ابن سعد ((الطبقات الكبرى)) (4/ 44) واللفظ له.
الطبقات الكبرى - ط العلمية (4/ 44) :
قال: أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي عن حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي قال: حدثنا إبراهيم بن عامر بن أبي سفيان بن معتب وغيره من مشيختنا الهاشميين عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: [لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة في الفتح قال لي: يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لا أراهما؟ قال قلت: يا رسول الله تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش.
فقال لي: اذهب إليهما وأتني بهما.
قال العباس: فركبت إليهما بعرنة فأتيتهما فقلت إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يدعوكما.
فركبا معي سريعين حتى قدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاهما إلى الإسلام