- عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : نزلَت هذه الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم وَكانَ بمَكةَ رجلٌ يقالُ لَه ضمرةُ من بني بَكرٍ وَكانَ مريضًا فقالَ لأَهلِه : أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي أجدُ الحرَّ فقالوا : أينَ نخرجُك ؟ فأشارَ بيدِه نحو المدينةَ فنزلت هذِه الآيةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى آخرِ الآيةِ.
أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (7/ 398) واللفظ له، وأبو يعلى (2679)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5887) بنحوه.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (7/ 398) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي , قال: ثنا أبو أحمد الزبيري , قال: ثنا شريك , عن عمرو بن دينار , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: نزلت هذه الآية: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} [النساء: 97] وكان بمكة رجل يقال له ضمرة من بني بكر وكان مريضا , فقال لأهله: أخرجوني من مكة , فإني أجد الحر.
فقالوا: أين نخرجك؟ فأشار بيده نحو المدينة.
فنزلت هذه الآية: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} [النساء: 100] إلى آخر الآية "
مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 81) 2679 - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحمن، عن أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: خرج ضمرة بن جندب من بيته مهاجرا، فقال لأهله: احملوني، فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمات في الطريق قبل أن يصل، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، " فنزل الوحي {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} [النساء: 100] حتى بلغ {وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96] "
تفسير ابن أبي حاتم (3/ 1050) 5887 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: كان بمكة رجل يقال له: ضمرة من بني بكر، وكان مريضا، فقال لأهله: اخرجوني من مكة، فإني أجد الحر.
فقالوا: أين نخرجك؟ فأشار بيده نحو المدينة يعني.
فمات، فنزلت هذه الآية: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100]