- لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، أذَّنَ في الناسِ ، فاجتَمَعوا، فلَمَّا أتى البَيداءَ أحرَمَ.
أخرجه الترمذي (817) واللفظ له، والحميدي (1325) بنحوه، والنسائي (2761) بنحوه مطولًا.
[سنن الترمذي] (3/ 172) 817 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج أذن في الناس، فاجتمعوا إليه، فلما أتى البيداء أحرم وفي الباب عن ابن عمر، وأنس، والمسور بن مخرمة.: حديث جابر حديث حسن صحيح
مسند الحميدي (2/ 350) 1325 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ، قال: أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الحج، فامتلأت المدينة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمان الحج، وفي حين الحج، فلما أشرف على البيداء أهل منها، وأهل الناس معه
سنن النسائي (5/ 164) 2761 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، أنبأنا الليث، عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا، أو راجلا إلا قدم، فتدارك الناس ليخرجوا معه حتى جاء ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اغتسلي، واستثفري بثوب، ثم أهلي ففعلت مختصر