- ما من أيَّامٍ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أن يُتعَبَّدَ له فيها من عشرِ ذي الحجَّةِ يعدِلُ صيامُ كلِّ يومٍ منها بصيامِ سنةٍ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيامِ ليلةِ القدرِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# صيام - صوم عشر ذي الحجة# صيام - صيام التطوع
المصدر: المغني لابن قدامة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: موفق الدين ابن قدامة
رقم/صفحة: 4/443
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (758)، وابن ماجه (1728) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 122) 758- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن نهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)): ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس)).

وسألت محمدا، عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقد روي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا ((وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه))

[سنن ابن ماجه] (1/ 551) 1728- حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر))

أحاديث ذات صلة